الشيخ محمد تقي التستري

90

قاموس الرجال

الأرض مفروض الطاعة فالخارج قبله هالك ، وإن كان ليس في الأرض مفروض الطاعة فالخارج والجالس موسّع لهما ، فلم يردّ عليّ شيئا ، فمضيت من فوري إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام فأخبرته بما قال لي الزيدي وبما قلت له ، وكان متّكئا فجلس ، ثم قال : أخذته من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته ثمّ لم تجعل له مخرجا . وعن حمدويه « واسم أبي خالد القمّاط يزيد » . وعن القتيبي ، عن الفضل ، عن أبيه ، عن محمّد بن جمهور القمّي ، عن يونس ، عن عليّ بن رئاب ، عن أبي خالد القمّاط ، وذكر مثل ما روى محمّد بن مسعود ، عن أبي عبد اللّه بن نعيم الشاذاني بمثله سواء « 1 » . وفي النقد : وأمّا قول الشيخ في الرجال في « خالد بن يزيد » المتقدّم : « يكنّى أبا خالد القمّاط » فيمكن حمله على أنّ المراد « يكنّى يزيد أبو خالد بن يزيد » حتّى لا يكون اختلاف . أقول : حمله على ما قال خلاف طريق التكلّم ، ولو كان أراد ما قال لقال : « ويزيد يكنّى » . وقلنا ثمّة : إنّ « أبا خالد القمّاط » واحد واسمه يزيد ، كما اتّفق عليه الكشّي والبرقي والنجاشي . وقلنا : إنّ الشيخ في الرجال وهم في جعله « خالد بن يزيد » كوهم فهرسته في كناه نقلا عن ابن عقدة ، ووهم في رجاله في كاف أصحاب الصادق عليه السّلام في جعل اسمه « كنكر » ، وإنّما « كنكر » أبو خالد الكابلي ، لا القمّاط . هذا ، وفي سند خبر الكشّي الأوّل لا واسطة بين الفضل وابن جمهور ، وفي الأخير بينهما أبو الفضل ، فلا بدّ من حصول زيادة أو نقصان . [ 8411 ] يزيد ، أبو خالد الكناسي قال : قال الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر عليه السّلام : « يزيد يكنّى أبا خالد

--> ( 1 ) الكشّي : 411 .